في كل مؤسسة روايتان للحقيقة.
الأولى في الاستراتيجية: الأهداف، والأولويات، والقرارات التي اتخذتها القيادة.
والثانية في الواقع: العمل اليومي، والأنظمة، والبيانات، وما يفعله الناس فعلًا.
وإذا تُركتا دون متابعة، تباعدتا. تقول الاستراتيجية شيئًا، ويمضي الواقع في اتجاه آخر. وهذه الفجوة مكلفة؛ تظهر في أهداف لا تتحقق، وأولويات متعارضة، وقرارات تبدو صائبة في العرض التقديمي ثم تتعثر عند التطبيق.
في عام 1960 قدّم عالم النفس جاكوب كوهين مقياسًا إحصائيًا اسمه «كابا». يقيس كابا مدى اتفاق مراقبَين بما يتجاوز الاتفاق المتوقع بالمصادفة. فإذا اتفقا بقدر ما تتوقعه المصادفة فقط، كانت قيمة كابا صفرًا، وكلما زاد اتفاقهما على ذلك اقتربت القيمة من الواحد.
على هذه الفكرة بُنيت كابيو.
نساعد المؤسسات على ربط ما تريد تحقيقه بطريقة اتخاذ قراراتها وعملها ونموّها. ونجمع فهم الأعمال مع تقنيات الجيل القادم، لتستند القرارات إلى الأدلة، ويسير العمل اليومي وفق الأولويات المتفق عليها.
الاستراتيجية مراقبٌ أول.
والواقع مراقبٌ ثانٍ.
وكابيو تساعدهما على الوصول إلى اتفاق حقيقي.
ويظهر هذا الاتفاق في القرارات اليومية، وتنسيق العمل، وتقدّم يمكن قياسه.
طموحاتك وواقعك هما نقطة البداية،
وقرارات أفضل، وتنفيذ أقوى، ونموّ الأعمال هي الوجهة.
نساعد المؤسسة كلها على أن تتحرك معًا، وتمضي إلى الأمام.
الاسم
Kapio = Kappa + I/O
Kappa
في عام 1960 قدّم عالم النفس جاكوب كوهين معامل «كابا»، وهو مقياس إحصائي لمدى اتفاق مراقبَين بما يتجاوز الاتفاق المتوقع بالمصادفة. ومنه استلهمنا فكرة الاتفاق الذي يتجاوز المصادفة.
I/O
اختصار حاسوبي للمدخلات والمخرجات: ما يدخل إلى النظام وما يخرج منه. ويرمز في قصتنا إلى تحويل الفهم والنية إلى نتائج.
يقيس كابا الاتفاق الذي يتجاوز المصادفة، ولا يثبت صحة حكم المراقبين. وتستخدمه كابيو مصدرَ إلهام للعلامة.
الهدهد: رسول لعالم مترابط.
اختارت كابيو الهدهد رمزًا للبحث عمّا يهم، وربط المعرفة، وحملها إلى حيث تصبح مفيدة. ويمنح العُرف المميز للهدهد هويتنا شكلًا يسهل التعرف عليه.
ابحث عمّا يهم، واحمله إلى حيث يفيد.
- اكتشف: ابحث عن المعلومة ذات الصلة.
- اربط: اجمع السياق والعلاقات والأدلة.
- أنجز: حوّل الفهم إلى خطوة عملية.
لماذا كابيو
فهم للأعمال، وعمق تقني.
نربط أولويات القيادة بالقرارات والهندسة اللازمة لتحقيقها. ويبدأ كل مشروع بما تحتاج أعمالك إلى تحقيقه.
طريق واضح من القرار إلى التنفيذ.
نساعدك على فهم الخيارات والتكاليف والمفاضلات، ثم نمضي بالعمل خلال التنفيذ والانتقال. ويكون لك شريك يربط الخطة بما يحدث على أرض الواقع.
قدرات تبني عليها أعمالك.
نصمم من أجل التغيير: أنظمة مرنة، ومسؤوليات واضحة، ومعرفة تنتقل إلى فريقك. ويواصل فريقك تحسين العمل بعد أن نسلّمه إياه.
الأدلة قبل التوسع.
نختبر القدرات الجديدة على مهامك وبياناتك الفعلية قبل أن تعتمد عليها، ونوضح لك حدودها كما نوضح نتائجها.
مصمَّمة للمنطقة.
نعمل بالعربية والإنجليزية، ونوفر خيارات نشر تُبقي البيانات الحساسة حيث تقتضي متطلباتك.
الرؤية
مستقبلٌ تحوّل فيه المؤسسات المعرفة إلى قرارات أفضل، والطموح إلى تقدّم، والتقنية إلى نموّ مستدام.
نريد مؤسساتٍ تتكيّف بثقة مع تقدّم التقنية، ويعمل فيها الناس والعمليات والأنظمة نحو أهداف مشتركة.
الرسالة
أن نساعد المؤسسات على تبنّي تقنيات الجيل القادم وتوظيفها لاتخاذ قرارات أفضل، وتحسين الأداء، وتحقيق النمو.
نربط أولويات الأعمال بقدرات عملية، ونحدّث الأنظمة التي تدعمها، وندير الانتقال من النية إلى التنفيذ، ثم إلى التحسين المستمر.
لنتحدث عن خطوتك القادمة.
أخبرنا بما تريد تحسينه أو تغييره أو بناءه.
المحادثة الأولى مكالمة مدتها 30 دقيقة عن وضعك، دون أي التزام. نرد خلال يومَي عمل.